غَيَابَةُ الحرمانِ ... بقلم... د. حسام عبدالفتاح الدجدج
غَيَابَةُ الحرمانِ ...
بقلم... د. حسام عبدالفتاح الدجدج
.................
...
أَتَيتُ إِليكِ أَروِيكِ
وَأُحْيِّكِ
وَأَحْوِيكِ
وَأُشعِلُ مُهجَتِي فِيكِ
فَذُوقِي كَيفَ أَهدِيكِ
حَيَاةَ الرُوحِ فِي قُربِي
...
لَقَد مَزقتُ أَكفَانِي
لِرؤيَاكِ
لِألقَاكِ
وَنَادَتْ قَلبِي عَينَاكِ
فَجِئتُ بِقَلبِيَّ البَاكِي
وَأرجُو الصَفحَ عَنْ ذَنبِي
...
فَقَد أَثرَىَ بِكِ الدَهْرُ
وَأَشقَاكِ
وَأَضنَاكِ
فِي قَاعِ الجُبِ أَلقَاكِ
وَأبكَاكِ
بِحرمَانٍ بِلا حُبِي
...
تُرَانَا نَعيشُ أَحزَانَا
تُعَادِينَا
تُجَافِينَا
وَيَبدوُ فِي مَآقِينَا
جَفَافٌ يَرتَعِي فِينَا
وَيَقتُلنَا بِلاَ ذَنبِ
...
تُرَانَا نَطِيقُ فُرقَانَا
وَسَلوَانَا
وَهِجرَانَا
وَطُولَ البُعدِ أَشْقَانَا
وَيَقتُلنَا وَيُحيينَا
وَيُلقِينَا
مَا بَينَ غَيَابةَ الجُبِ
...
تَعَالِي لِنحيَا دُنيَانَا
وَلُقيَانَا
وَنجوَانَا
وَنُبعَثُ مِنْ غَفَاوِينَا
وَيُدنِينَا
حَنِينُ الشَوقِ وَالحُبِ
...
بقلمي. د. حسام عبدالفتاح الدجدج 14/7/2018

تعليقات
إرسال تعليق