أتيتك لم أقصد ولا أدري...........نجاة بشارة
أتيتك لم أقصد ولا أدري
بما تخفيه أقداري
حملت بيارق الأحلام
لأطفي نار اجماري
وصرت بُعَيّد هذا الصبر
مذبوحاً بأسواري
أسافر في طريق العمر
ولا أحدٌ
يرافقني بأسفاري
أتيتك لم أكن افقه
نوايا الشط والمرفا
وعاث الموج
في قلبي واخباري
دروب البين والمنفى تباعدنا
وهل يغني عن الوصل رحيق الحلم
في لغتي وأشعاري...؟
وهل يغفو وميض البرق
فوق غيمةٍ حبلى بأمطاري...؟
تضيئ الليل من صبِّ أهازيجي
وينثر عطره فجري
على شوقي وازهاري...؟

تعليقات
إرسال تعليق