. لِلجَمالِ خَصَاصَةٌ في وَطني .............................. .... الشاعر .... ..... محمد عبد القادر زعرورة ....
محمد عبد القادر زعرورة
................................ لِلجَمالِ خَصَاصَةٌ في وَطني ..............................
.... الشاعر ....
..... محمد عبد القادر زعرورة ....
الفَجرُ أشرقَ في الوِديان يا وَطني
قَطَراتُ النَّدى فوقَ الأزهارِ تَسقيها
والشَّمسُ تُرسلُ أشِعَّتَها كَشلاَّلٍ
مِنَ الخُيوطِ الصُّفرِ فَوقَ رَوابيها
كأنَّ التِّبرَ استَعارَ جمالَ رَونَقِها
مُتَشَبِّهاً بِجدائِلِها ويُسعِدُهُ يُحاكيها
وحَدائِقُ الأزهارِ تَميلُ ناشِيَةً
بِنورِ شَمسِكَ تَستَمتِعُ تُحيِّيها
تَمتَصُّ شُعاعَ الشَّمسِ راجِيةً
تَمثيلَها الضَّوئي يُجَدِّدُها ويُزهيها
والنَّهرُ يجري نَحو بُحيراتِ الهوى
وتَنتَظِرُ الأزهارُ الماءَ يَسقيها
ماءً طَهوراً ليس فيهِ شائبَةٌ
نَقِيَّاً من الكَدرَ لا تُعكَرُ مَجاريها
تَقصِدُهُ بناتُ الحَيِّ زُرافاتٍ
بِكُلِّ الشَّوقِ تَملأُ خَوابيها
والرِّيمُ واقِفَةٌ بالماءِ شاخِصَةٌ
تَرقُبُ بِإمعانٍ تَعِبَت مَآقيها
تَنظُرُ للجَميلاتِ بَعَينَيِّ الرِّضا
وَتُعَبِّرُ النَّظَراتُ عن إعجابِها فيها
وتَقولُ النَّاظِراتُ كَلماتٍ مُعَبَّرَةٍ
عن شِدَّةِ إحساسِها في معانيها
وَتَمنَحُ الطَّبيعَةُ الحُسنَ مُنصِفَةً
الكُلُّ راضٍ بِصورَتِهِ حُبيها
فالسَّهلُ راضٍ بانبِساطَةِ وَجهِهِ
والتَّلُّ يُسعِدُهُ الصَّدرُ يُحَيِّيها
والوادي يُفرِحُهُ انحِدارُ حُفرَتِهِ
مُستَقبِلاً ماءَ التِّلالِ مِن أعاليها
وجِبالُ الثَّلجَ هانِئَةٌ بما كَسِبَت
مِن رِفعَةِ القِمَمِ والرِّيحُ تَعويها
حَتَّى السَّماءُ تُعانِقُها وَتَفتَخِرُ
جِبالُ العِزَّ في وطَني تُخاويها
فالكُلُّ شَكَّلَ للجمالِ خَصاصَةً
والكُلُّ يَنتمي للأَرضِ وَأَهْليها
والكُلُّ يَفخَرُ أنَّهُ وَطني
أرضُ القَدَاسَةِ وَالرَّحمانُ راعيها
...................
..... الشاعر ......
...... محمد عبد القادر زعرورة .....

تعليقات
إرسال تعليق