ولما سكنت الروح ....بقلم. محمودعلى احمد

ولما سكنت الروح أخذت بعضى وكلى لركن بعيد وطيفها أمامى تحادثنى عن ذكريات مضت وتذكرنى كيف كنا والشوق بيننا ينساب.
ولايوجد فى هذا الكون مثلنا أحباب . وكيف العشق يروى كل ظمآن وتعلم منا أهل الهوى
اننا عند لقائنا يضحك الورد ضحكه فيحاء . وتظل طيور الحب تحلق حولنا تملأ الارجاء
حتى اابلابل غردت وتغنت بألحان لم تسمعها قلوب الأحبه قبلنا وصرنا قبله العشاق
مثلما نغرد يفعلون كأنها ابتهالات ومناجاه وصلاه عشق وتراتيل وتسابيح لكل مشتاق
وذكرتنى لما كان الشوق يشتد فنطير من أقصى الأرض الى أقصاها وتلتقى ارواحنا قبل 
اجسادنا فالعناق كما السيف فى الغمد ..والشفاه لاتنتهى من القبل ..حتى العيون لاتغمض
الجفون ونظل نسبح فى بحور الهوى والعشق حتى نفيق على نور الصبح وزقزقه العصافير ..ونغفو قليلا مع الأحلام فلاتتركنى حتى فى منامى ويكتمل اللقاء وكأننا لانريد
أن نضيع الوقت لتحدثنى عن كثره أشتياقها وانا ارجوها كل الرجاء ان تظل تعانق الروح
ونرتوى من الأشواق ليصل العشق عنان السماء....بقلم. محمودعلى احمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شهقه القلب... بقلم : سجراري بدره رحمه

... مُراوَغة ........... ياسمين عبد الرؤوف