الصمت .. بقلم...علي الحملي
الصمت ..
بقلم...علي الحملي
.................
لا أعلم ..أيها الصمت .. من أي لحظات ساكنة خلقت فجعلت منك كائنا خرافيا يبعث الاوهام والأساطير منذ القدم .. ولكن .. الا تخبرني أيها الصمت ?!! ..كم حضارات ذاع صيتها في الآفاق طويتها بين أبعادك اللامتناهية ? فغدت أثرا بعد عين لا تسمع لهم همسا ..
يقولون ..أيها الصمت ..أنك تسكن بين القبور .. بين الصحاري .. وبين الفيافي و القفار الموحشة ..أليس كذلك ?!!! هل حقا ما يقولون !! لماذا لا ترد ? ..... .....عفوا ...نسيت أنك أبكم .!!..لكني فهمت وحيا من إشاراتك الخرساء ?
رأيتك واجما تقول : إنك تسكن في أعماق قلوب الجبناء أمثالنا ..وتستوطن في أحشاء الذين يلوكون قهرهم وعجزهم بصمت الخانعين ..أشباهنا ...وإني رأيتك -أيها الصمت - عابسا في عيون اليتامى ..كالحا كالليالي السوداء في دموع الثكالى .. رأيتك تائها في وجوه شيوخ حيارى ...
ولكن أيها الصمت ..لقد قال لي أحدهم : إن ملامحك جميلة رآها - ذات يوم - في شفتي فاتنة تلحظ بيعنيها السوداوين معشوقها ثم تميل جانبا بحياء .. وآه ..وآه .. أيها الصمت ..ليت لمسة باردة من جمالك تحط رحالها على أفواه بنادقنا الثرثارة منذ زمن ..ليعم الحب والسلام .....
لا أعلم ..أيها الصمت .. من أي لحظات ساكنة خلقت فجعلت منك كائنا خرافيا يبعث الاوهام والأساطير منذ القدم .. ولكن .. الا تخبرني أيها الصمت ?!! ..كم حضارات ذاع صيتها في الآفاق طويتها بين أبعادك اللامتناهية ? فغدت أثرا بعد عين لا تسمع لهم همسا ..
يقولون ..أيها الصمت ..أنك تسكن بين القبور .. بين الصحاري .. وبين الفيافي و القفار الموحشة ..أليس كذلك ?!!! هل حقا ما يقولون !! لماذا لا ترد ? ..... .....عفوا ...نسيت أنك أبكم .!!..لكني فهمت وحيا من إشاراتك الخرساء ?
رأيتك واجما تقول : إنك تسكن في أعماق قلوب الجبناء أمثالنا ..وتستوطن في أحشاء الذين يلوكون قهرهم وعجزهم بصمت الخانعين ..أشباهنا ...وإني رأيتك -أيها الصمت - عابسا في عيون اليتامى ..كالحا كالليالي السوداء في دموع الثكالى .. رأيتك تائها في وجوه شيوخ حيارى ...
ولكن أيها الصمت ..لقد قال لي أحدهم : إن ملامحك جميلة رآها - ذات يوم - في شفتي فاتنة تلحظ بيعنيها السوداوين معشوقها ثم تميل جانبا بحياء .. وآه ..وآه .. أيها الصمت ..ليت لمسة باردة من جمالك تحط رحالها على أفواه بنادقنا الثرثارة منذ زمن ..ليعم الحب والسلام .....
علي الحملي
تعليقات
إرسال تعليق