.أعيدي مَجدَنا الماضي ................................... .....الشاعر ..... ......محمد عبد القادر زعرورة .....
..................................أعيدي مَجدَنا الماضي ...................................
.....الشاعر .....
......محمد عبد القادر زعرورة .....
جميلٌ بوحُ البلابلِ فوقَ النُخيلِ
وإن صدَحت تُسعِدُ كلَُ عليلِ
تصدحُ بلابلُها فوق نهرِ الفراتِ
فترقصُ عنادِلُها في الشّامِ والنُيلِ
وتصَفَُقُ أطيارُها فرحاً وسعداً
في سهلنا وعلى رُبا كلِّ الجليلِ
بغدادُ والقدسُ الحبيبةُ مقلتايَ
والشُامُ روحي وبلادُ النُيلِ قنديلي
وبلادُ الشّامِ مجدُ وفخرُ عروبتي
دمشقُ قراءتي والقدسُ ترتيلي
ومصرُ العروبة فلذتي كبدي
نمرٌ تربَّصَ جيلٌ بعدَ جيلِ
لمُا مرُت بلادُ الشُامِ في مُخيُِلتي
وسمعَتْ أسرابُ الحمامِ تهديلي
عرّجتُ على بلادِ النّيلِ أقبِّلُها
فأهدتني أشواقَها أجملَ قناديلي
فعشقتُها حتى بدا عشقي لها
مُتوارثا نُوَرِّثُه جيلٌ إلى جيلِ
مرَّ نسيمُ الصبحِ يُقبُِلُ جبهتي
فأسعِدَتْ كلُّ نسائمهِ بتقبيلي
فهتفتُ من قلبٍ مُحبٍّ صادقٍ
يا أمَّتي عن كاهلي هَمّي أزيلي
متى تتوحُدي تتساندي تتعاضدي
وتُغادري التفكيرَ بالحُكمِ الهزيلِ
متى من غَيبةٍ طالتْ تُفيقي
لتهجري الكيديةَ بالشعبِ والتُنكيلِ
ومتى تعودين كما كنتِ سيفاً
واحداً وتعيدي الكرامةَ للأصيلِ
أليسَ العُربُ خيرُ امةٍ قد أخرجتْ
للنُاسِ كلّهِمُ في مُحكمِ التُنزيلِ
ماذ فعلتُم يا حكُامَ أمُتنا نمتم
على الضيمِ وعلى النفاق والتبجيلِ
وتركتمُ امُتكم يذبحُ بعضها بعضاً
بين شريفٍ وبين خائنٍ وعميلِ
قومي يا أمُةَ العُربِ هيّا وانهضي
هُلِكنا بالفسادِ والتُجويعِ والتُقتيلِ
أعيدي مجدنا الماضي وعودي
للتُوحُُدِ والرُشادِ والحكمِ النَّبيلِ
..............................
.....الشاعر ....
......محمد عبد القادر زعرورة .....

تعليقات
إرسال تعليق