هَمَس بِالرُّوح . . . . . . بقلم المبدعه .....ليندا سُلَيْمَان
هَمَس بِالرُّوح
. . . . . .
هَمَس بِالرُّوح ينتفض
يَتَجَاوَزُ كُلّ الْإِشَارَات
الْحَمْرَاء
مزهوا . . .
يَتَفَاخَر . .
بِالنَّبْض يُتَاجِر . .
يجتاجني
هَذَا الْهَمْس
كُلّ لَيْل . .
ويهمي بأضلعي
وَلِيدًا مَنْ أَمَل . .
ترسمني زُهْرَة
الجُلَّنَار . .
عَلَى عُتْبَة السَّعَادَة . .
تَحُطّ رحالها
فِي وتيني . .
نَارٌ مِن بَرْدًا
وَشَيْءٍ من
سَرَابٌ الْحِكَايَة
هَمَس الْوَرْد . .
يُمَتّع قَصَص
الْجَدَّات . .
وَتَسْتَمِرّ الْحِكَايَة . .
نَثَر حَرْفَي
شَيْءٌ مِنْ بِدَايَة . .
رُبَّمَا أَوْ عِطْرِ
مِنْ نِهَايَةٌ . .
هَل انْتَفَض رَبِيعِيٌّ
الْقَادِم بَيْنَ يَدَيْكَ
وَأَقْبَل بِكُلّ الزَّهْر
مَزْهُو بِكِبْرِياء
مِنْ انْتِظَار طَال
وَوَجَد بِالْقَلْب
لَمْ يَسْتَكِن يَوْمًا
وَلَم يَهُن . .
دَرْب الْفَرَح
هَلْ عَاد . .
ياسادة . .
بأمل انْتَظَر . .
تَتِمَّةٌ الْحِكَايَة . .
ليندا سُلَيْمَان

تعليقات
إرسال تعليق