من سفر النجم... بقلم... نصر محمد
من سفر النجم...
بقلم... نصر محمد
..............
الذي يهوى دمعتك
مصاديق خارجية
صلبت قشة في
عين الغياب فلتجمعنا
التضحيات بين أروقة السفارات
حتى مطلع الفجر لايخشى النشوة
كل مستطر ومستتر تقديره أنت
خلف الصفحة التي سبقت من
بعد جلد العناوين نسمة أزاحت من فوق
كفي تلك الصخرة الصماء عن ظلك وعن
طيفك وعن جلستك وجدت فوقها ذيل الخببة
صنعت المفارقات لروحك وحشة صبر مستمعا
ليوم التماهي بيننا صياغة حواشيها في خلاياي
نكهة مشاعر في العتمة ضربت الهوة السحيقة
بيننا في آتون الدهشة خلاصي الذي هضم
معانيك التي ارتدت ثوب الأميرات والحبل
السري الدري شرحت للقوالب الجاهزة قراءة في
المشاغبات والمشاكسات والمداهمات بيننا
دراجة تهوى التمايل مع دلالك بتلك الأجراس
التي بلغت مبلغ الهيجان للهجن من غبارك
أبخرة من غيرتي عليك أنف بثلاث فتحات في
الجموح قابلة الاستفهام استنطقت فيك القرط
بالتي هي علامة في الهز مناشر عليها من
هتك عروة اللمس بيننا والهمس والغمس والأمس
رغوة بيان وروعة الروعات فوق شفاهي أنت
لعقت التالي كل طلاء على التوازي
واكبت فيك من الكهرباء
صعق الموجب والسالب
تحكي لي هضابك قصة
العشاق الذين سقطوا في
بئر السهو قبلي معي من
فقه الاسدال قطرات
الندى التي
خرت من تحت
الغصن في خشوع
لتحضن مطلعا مطمعا ممكنا
حيث السلم الساكن رمشك
جرحت بلقياك خطا ملكة سبأ
تعجبني في ساحة السرد والمشموم بيننا
كأنني هي تلك الرغبة المتوحشة فوق ظهرك
لامحالة مجذوب إليك مجذوذ حرفي من قفاه
ببطن شجرة تبدو الصورة بدونك تبقى باهتة
قامت بيني وبين الالهام معركة بدر الكبرى
معي القدم اليسرى بيسر ماذهبت القدم اليمنى
حيث فرجة ساق عجوز تهوى من القهقهات
ولادتنا الغير هشة حتى السقف ارتفع تعجبا عن
سطح الأرض قبضة تسترت على عناقنا
ثم جاء المجاز بحقيقة موفورة البنية
كل الطيور زقزقت في كتاب
غلافه علف الكائنات المترعة في
حقول الذرة صنعت لتهافت الفلاسفة
بيننا كل ركض في وجداني أنت
دقيق العبد الحر لأمة الله
خمرت قوافيك بمحشر دلالك
ماتلقيت منه بشراك كان وكائن وماسيكون
يكفي الصرح مني انتظاري والأزمنة الثلاث
معي رسالة ومعي الراسل شغفي فيك
المرسل إليه أن تصمتي الآن
لقد أمهرت رقعة
مساماتك بوكالة من
رؤوس الطقس عن
جاموس وعن
جالوت وعن
ناموس
بعين نن
الشجن في
مراعيك
أشج شج الفلاحين
لوجه الشمس فيك بذرة حنين
لقحت سمراء ببتسامتها المعهودة
سحر محتوى العنفوان وحشد
الأسلحة من جمالك
معي من الاستحواذ
شيطان القصائد
لملمت مبتدعا
غير متبع تمردك
المقطوف من
ثدي الحسان
عن ابن الفارض
أجر من عبير النون
الحرب الطرية وترف المغانم
غنيمة وجودي أنت برعشة أسد جائع
بين قوسين لبؤة والهمزة التي طارت من
فوق السطر لتستقر في خمسة أميال
أذق مر الارتطام ولايقترب منك
الظفر من ظفر خربشاتي
فيك بالردى وسوء الحزن
كل ومضة وأنا بنهر على
قيد التطهر من نفسي
الأمارة بوصفك مائدة
تعج بما لذ وطاب عن
سلطانة في الطرب كاتم أنفاسي
حتى تنتهي من فاصلة الرقص
الرشيد ثم امتشط فيك
شطآن الهمم كده كده
قد قميصي وبات
بواحي عاريا فيك
كل ناقد يرنوا عن
البداية ومتوسط
النهاية أنا بدوري
أخفيت من الفوران
صمتك عن غليان الدمشقي
قدري في الحياة أن يكون
هتافي فيك الملبد
هابط إليك
ياساكنة
برج عزة
فخري فيك
صقل خراطيم الفيلة
حشائش مولعة نمت
بين طبقات في القدم
فتحت لفحة ولهفة عن
عراجين القصور ونوافذ في الترف
بيضت وجهي في إلقاء
المحاضرات لكل
طفل فقد أبواه
أو أحدهما
معي من
شراع الشوق
السفن التي حملت
بيننا سيرتنا الذاتية العطرة
عن غرقي فيك قومي
كما قامت بهية
لترتشف مع
الشفق أذن
مستفحلا
فيك الصيد الثمين
بتلك الشبكة التي
أحاطت بمعصمي
فيك علما عن ما
نبض السلوك متدفقا في
شرايين الكتابة بيننا
كل ميت يبقى
حي حتى
يركلني
حاج
بيك
عن وسادة
كانت خالية
سبحان من أسرى
بحلمك في صدري
معي منك الشهية الذهبية
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
الذي يهوى دمعتك
مصاديق خارجية
صلبت قشة في
عين الغياب فلتجمعنا
التضحيات بين أروقة السفارات
حتى مطلع الفجر لايخشى النشوة
كل مستطر ومستتر تقديره أنت
خلف الصفحة التي سبقت من
بعد جلد العناوين نسمة أزاحت من فوق
كفي تلك الصخرة الصماء عن ظلك وعن
طيفك وعن جلستك وجدت فوقها ذيل الخببة
صنعت المفارقات لروحك وحشة صبر مستمعا
ليوم التماهي بيننا صياغة حواشيها في خلاياي
نكهة مشاعر في العتمة ضربت الهوة السحيقة
بيننا في آتون الدهشة خلاصي الذي هضم
معانيك التي ارتدت ثوب الأميرات والحبل
السري الدري شرحت للقوالب الجاهزة قراءة في
المشاغبات والمشاكسات والمداهمات بيننا
دراجة تهوى التمايل مع دلالك بتلك الأجراس
التي بلغت مبلغ الهيجان للهجن من غبارك
أبخرة من غيرتي عليك أنف بثلاث فتحات في
الجموح قابلة الاستفهام استنطقت فيك القرط
بالتي هي علامة في الهز مناشر عليها من
هتك عروة اللمس بيننا والهمس والغمس والأمس
رغوة بيان وروعة الروعات فوق شفاهي أنت
لعقت التالي كل طلاء على التوازي
واكبت فيك من الكهرباء
صعق الموجب والسالب
تحكي لي هضابك قصة
العشاق الذين سقطوا في
بئر السهو قبلي معي من
فقه الاسدال قطرات
الندى التي
خرت من تحت
الغصن في خشوع
لتحضن مطلعا مطمعا ممكنا
حيث السلم الساكن رمشك
جرحت بلقياك خطا ملكة سبأ
تعجبني في ساحة السرد والمشموم بيننا
كأنني هي تلك الرغبة المتوحشة فوق ظهرك
لامحالة مجذوب إليك مجذوذ حرفي من قفاه
ببطن شجرة تبدو الصورة بدونك تبقى باهتة
قامت بيني وبين الالهام معركة بدر الكبرى
معي القدم اليسرى بيسر ماذهبت القدم اليمنى
حيث فرجة ساق عجوز تهوى من القهقهات
ولادتنا الغير هشة حتى السقف ارتفع تعجبا عن
سطح الأرض قبضة تسترت على عناقنا
ثم جاء المجاز بحقيقة موفورة البنية
كل الطيور زقزقت في كتاب
غلافه علف الكائنات المترعة في
حقول الذرة صنعت لتهافت الفلاسفة
بيننا كل ركض في وجداني أنت
دقيق العبد الحر لأمة الله
خمرت قوافيك بمحشر دلالك
ماتلقيت منه بشراك كان وكائن وماسيكون
يكفي الصرح مني انتظاري والأزمنة الثلاث
معي رسالة ومعي الراسل شغفي فيك
المرسل إليه أن تصمتي الآن
لقد أمهرت رقعة
مساماتك بوكالة من
رؤوس الطقس عن
جاموس وعن
جالوت وعن
ناموس
بعين نن
الشجن في
مراعيك
أشج شج الفلاحين
لوجه الشمس فيك بذرة حنين
لقحت سمراء ببتسامتها المعهودة
سحر محتوى العنفوان وحشد
الأسلحة من جمالك
معي من الاستحواذ
شيطان القصائد
لملمت مبتدعا
غير متبع تمردك
المقطوف من
ثدي الحسان
عن ابن الفارض
أجر من عبير النون
الحرب الطرية وترف المغانم
غنيمة وجودي أنت برعشة أسد جائع
بين قوسين لبؤة والهمزة التي طارت من
فوق السطر لتستقر في خمسة أميال
أذق مر الارتطام ولايقترب منك
الظفر من ظفر خربشاتي
فيك بالردى وسوء الحزن
كل ومضة وأنا بنهر على
قيد التطهر من نفسي
الأمارة بوصفك مائدة
تعج بما لذ وطاب عن
سلطانة في الطرب كاتم أنفاسي
حتى تنتهي من فاصلة الرقص
الرشيد ثم امتشط فيك
شطآن الهمم كده كده
قد قميصي وبات
بواحي عاريا فيك
كل ناقد يرنوا عن
البداية ومتوسط
النهاية أنا بدوري
أخفيت من الفوران
صمتك عن غليان الدمشقي
قدري في الحياة أن يكون
هتافي فيك الملبد
هابط إليك
ياساكنة
برج عزة
فخري فيك
صقل خراطيم الفيلة
حشائش مولعة نمت
بين طبقات في القدم
فتحت لفحة ولهفة عن
عراجين القصور ونوافذ في الترف
بيضت وجهي في إلقاء
المحاضرات لكل
طفل فقد أبواه
أو أحدهما
معي من
شراع الشوق
السفن التي حملت
بيننا سيرتنا الذاتية العطرة
عن غرقي فيك قومي
كما قامت بهية
لترتشف مع
الشفق أذن
مستفحلا
فيك الصيد الثمين
بتلك الشبكة التي
أحاطت بمعصمي
فيك علما عن ما
نبض السلوك متدفقا في
شرايين الكتابة بيننا
كل ميت يبقى
حي حتى
يركلني
حاج
بيك
عن وسادة
كانت خالية
سبحان من أسرى
بحلمك في صدري
معي منك الشهية الذهبية
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

تعليقات
إرسال تعليق