طعنة غادرة.......خديجة أجانا

طعنة غادرة
" ... أحمل أشواقي فقط، لا حاجة لي بحقيبة السفر . " قالت. 
أجابها مشجعا : " أنا حقيبتك "
انتظرته ساعات في مقهى محطة القطار .
احتست فناجين قهوة بلا نكهة .
قاومت برودة المكان بحرارة شوقها .
لفظ النهار أنفاسه الأخيرة، 
أرخى الليل سدوله الكثيفة، 
و لا زالت تنتظر ...
تنتظر بلهفة، و ترتب لحظات اللقاء ...
تتلقى صورة زفافه ذاك اليوم  ...

خديجة أجانا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شهقه القلب... بقلم : سجراري بدره رحمه

... مُراوَغة ........... ياسمين عبد الرؤوف