*** شباك نظيفة ***بقلم ..خديجة أجانا

*** شباك نظيفة ***
و ماذا بعد أيها الشقي؟ 
كم كنت سعيدا، ذات اشتهاء، 
و أنت تتسلل لاهثا متلهفا 
إلى شباكي !
و كم كنت غبية ساذجة ،
و أنا أشهد تسللك 
و أحسبه بعض خطوات عشق !
كم سعيت إلى هزها و إثخان رحمها بأهدافك! 
كنت تسدد ضرباتك الطائشة من كل الزوايا، 
و أنت تحسب نفسك ما زلت محترفا متقنا ،
و أنك مازلت قادرا على الإدهاش ...
كنت تسدد و تدير ظهرك للشباك 
متأكدا أن أهدافك استقرت فيها. 
حمى الغرور، الذي ركب دماغك المغشوش، 
أعمت عينيك فقصرتا عن رؤية الحقيقة،
حقيقة أن جميع ضرباتك كانت في العارضة، 
و أن كل جهودك و مساعيك المحمومة باءت بالفشل .
و كم أود أن أقول لك، و نظراتي تلتهم بؤبؤي عينيك ، 
عينيك اللتين قرأت فيهما، ذات انبهار ، 
قرأت فيهما الصدق و الأمان و الانكسار ، 
أقول لك : شباكي النظيفة ما زالت نظيفة .
و كم أود أن أستفزك بهذا السؤال :
 في أي شباك تبعثر ، الآن، أشلاءك؟

خديجة أجانا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شهقه القلب... بقلم : سجراري بدره رحمه

... مُراوَغة ........... ياسمين عبد الرؤوف