يَسْأَلُنِي... بقلم...لورا الن
يَسْأَلُنِي...
بقلم...لورا الن
........................
يَسْأَلُنِي عَنْهَا دَائِمًا
هَل تعرفينها هَل رَأَيْتهَا
حَدِّثِينِي عَنْهَا قليلاً
مَاذَا تُحِبّ مَاذَا تَقْرَأ
وَأَنَا اسْتَمَع وَاكْتُب
هَل اصارحه أَم اُسْكُت
وَابْتَعَد عَنِّي خَيَّالِيٌّ ومضته
أَنَّه يهزني مِنْ كَتِفَيْ أفقت
ارتعشت صَرَخَت
مَاذَا بِك هَل جننت
قَال آسَف وَرَحَل
وَأَنَا أَيْضًا رَحَلْت
رَجَعَت بَكَيْت وَبَكَيْت
وُضِعَت رَأْسِي عَلَى المِخَدَّةِ
وَكَانَت مِثْلِي حَزِينَةٌ ابْتَلَّت
مِسْكِينَة يَا وِسَادَتِي
انتي أَسْرَار دمعتي
باالله لاتحزني
اُنْظُرْهَا وَكَأَنَّهَا تَقُول
كَيْف وَأَنَا مِنْ ابْتَلّ
وشاطرتك الزعل .
حِينِهَا رَنّ هاتِفِي
هُوَ الَّذِي اتَّصَلَ
وَيَا لفرحتي الَّتِي لَمْ تَكْتَمِلْ
وَيَا لجرحي الَّذِي لَا يَنْدَمِل
يُحَدِّثُنِي عَنْهَا مِنْ جَدِيدٍ
هَل أَخْبَرْتِيهَا عَنِّي
إنِّي اعشقها
تَمَلَّكْت قَلْبِي بِحُبِّهَا
قاطعته أَرْجُوك يَكْفِي
لَا تُكَلّمُنِي عَنْهَا
وَأَبْحَثُ عَنِ غَيْرِي عَوْنًا
مَالِي وَحُبّ طيشك
اذْهَب وانتشي حُبُّك
بَعِيدًا عَنْ هاتِفِي
ضُيِّعَت وَقْتَي مَعَك
لاتكتب لِي لاتخبرني
لَيْسَ هُنَاكَ أَيْ سَبَبُ
سأكتفي بالعتب
أَنْتَ عَلَيْك مِنْ تخبرها
لَكِن لاتكسر قَلْبُهَا
فَلَيْسَ كُلُّ الْقُلُوب تَشَفَّى
هَنِيئًا لَك قَلْبُهَا
وهنيئا لِي المنفى
فسفينتي لَا تَحْتَاجُ إلَى مُرْسًى
*****************************

تعليقات
إرسال تعليق