أملٌ لن يرى الشمس
عندما تفقدُ أغلى ما تملكُ، عندما تتركُكَ روحكُكَ لتعيشَ جسدًا بلا روحٍ. عندما يكونُ لك هدفٌ في الحياةِ تسعى وتحاربُ للوصولِ إليه، هدفٌ تعطيهِ نفسَكَ وروحَكَ وأغلى ما تملكُ. عندما تتسلقُ سلمَ أحلامِكَ فوقَ درجاتِ الأملِ وتصعدُ درجةً درجةً وأنتَ تملكُ الشجاعةَ. 
وفجأةً وبدونِ مقدماتٍ ترى نفسَكَ قد سقطتَ إلى الهاويةِ، إلى قاعِ اليأسِ وتنقطعُ طريقُ أحلامِكَ وخسرتَ كلَّ شيءٍ في آنٍ واحدٍ، 
ربّما أحلامَكَ، ثقتَكَ بالآخرينَ طموحاتِكَ. 
عندَها تقفُ حائرًا، تائهًا، حزينًا، مهمومًا، وحيدًا، أتبكي وتندبُ حظَّكَ اللئيمَ؟ أتنامُ في الهاويةِ أم تقفُ على قدميْكَ من جديدٍ. تتابعُ، تشقى، تعاني، تتعبُ لكنَّ الأملَ ما زالَ لاصقًا بكَ، سأمضي من جديدٍ، 
سأتابعُ سأعودُ كما كنتُ، أرسمُ أحلامي، ألملمُ أشلائي المتناثرةَ، أخططُ من جديدٍ. 
لكن هذه المرةُ سأنجحُ وأعيدُ كلَّ شيءٍ كما كانَ. الأملُ موجودٌ، ثقتي بنفسي ما زالت تصفعني: انهضي، تابعي، ثوري فأنتِ تستحقينَ الأفضلَ. اللهُ معكِ وبقربِكِ، ضعي ثقتَكِ باللهِ وتمسَّكي بأحلامِكِ الورديةِ وانثريها في كلِّ مكانْ.

بقلم الكاتبة :هديل إدريس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شهقه القلب... بقلم : سجراري بدره رحمه

... مُراوَغة ........... ياسمين عبد الرؤوف