رحيل........زهيدة ابشر سعيد الخرطوم السودان
رحيل
زهيدة ابشر سعيد
قرعت اجراس الرحيل
وتخلفت عن المضي'
كيف ارحل ؟
هل اترك عقلى!
ام قلبى!
وهل يخيط الرحيل
عمق جرحي؛
وهل يصحي؟
ليالى. الشوق'
ويرسم عيون
الشفق'
ويطربنى؟
ويشجينى؟
وهل يسافر بى
دون تأشير؟
وانا المطاردة
في احزانى
من بحر شجونى!
طول سنينى'
رهقا اسافر
ذاتى تقتل عويدات
الياسمين!
دقت اجراس
الر حيل
وانا ابحث عن
عيون الفرح
ومدن فريدة
موشحة با التغاريد
والسفر يعطيني
املا جديد
حافلا بالتغنى ؛
والاناشيد
سفر الى العواصم
المعلقة بالشجون
المرقرقت الدموع
من العيون
مدننا جميلة'
مرسومة بما الورد'
جدرانها مزخرفة'
باالافراح الهلامية'
والوعود الصادقة'
انسى في رحيلى
احزانى المتراكمة
واهات مساجة
بالعبرات'
ونوما عميق
منه لم استفيق
اه لقد ضللت
الطريق'
ومشيت فى سكة
حريق'
وامالا لا تروقنى'
ودنيا قريبة'
فيها عن وطنى
كأنى دخيلة'
تختلط لى الشعارات
المهولة'
باختلافات القبيلة'
لا يعرفنى احد'
والوجوه. مواربة
خجولة'
اذن الرحيل فرح
لاياما قد تكون
جميلة
ام يكون حزين
اقضي فيه ايامي
معزولة
زهيدة ابشر سعيد
الخرطوم السودان

تعليقات
إرسال تعليق