بداري الدمعة ف عيوني ....هناء محمود...ام عبير
بداري الدمعة ف عيوني
ف تكويني
واداري الخوف جوايا
فيصرخ بقوته فيا
واعيش ف الدور وامثل
بكام مشهد وكام لقطة
معروفة
هناك في الزاوية دي
بضحك
هنا في الركن ده
بلعب
وحياتي كأنها مألوفة
واقول راضية
فيارب بجد ارضيني
حياة فاضية
وتاعبة كل تكويني
يشوفني الناس
فيرموني بنظرة
رصاص
ماانا اودامهم الفرحة
بتملكني
وضحكي اعلي من
صوتهم
اتاري الضحكة من قلبي
بتترجي
الرحمة من ربي
فاانا راضية
وكمان راضية
لحد رضايا مايرضي
ويكفيني
لكن احساسي موتني
متين مرة
وبيمرر تملي في حلقي
طعم القهر
وطعم الخيبة والظلم
كمان مرة
فبسأل نفسي احياناً
وبستغبي
ليه مااقتلش احزاني
واعيش فرحة
اتاري الحزن ده مكتوب
كما الفستان والطرحة
في ليلة زفة
وجوده ضروري في حياتنا
لكنه بييجي متخفي
في صورة فرحة
نسلم روحنا للفرحة
فمن الاحزان بنستكفي
تعبت والله م الدنيا
وتعبانة اكتر من كونها
ماتسوي ودي فانية
حياة ولادة وعفية
ولعندي رحمها يبقي
عقيم
بحقن فيه وازرع فرح
يولد لي الم ويقولي
مبشتالش ليكي
غير الحزن
حياة عقيمة ماتسواش
اتعب في قلبي وف راسي
لو كان بايدي
كنت ارحل
كنت امشي ويا اللي
مشيوا واللي راحوا
واهي عيشة وانا عايشة
بحايل فيها مابلومها
بحايل بكرة ب امبارح
واحايل المي اللي طارح
في قلبي مليون دمعة
واحايل نفسي بالفكرة
وحلمي اللي اكيد
بكرة
ياهمحي الحزن من دربي
ياهرحل م الحياة والنار
وتترجوني بدموعكم
ماانا راجعة
هناء محمود...ام عبير

تعليقات
إرسال تعليق