اسْتَيْقَظْتُ صَبَاحاً......... ابن محي الجنايني

اسْتَيْقَظْتُ صَبَاحاً..
ونَهَضْتُ...
أَحْمِلُ آمَاﻻً...
مِنْ نُورِ..
أَمَانَة ..
وَحَمَلْتُ مُخْلَاتِي
عَلىٰ كَتْفِي..
وخَرْجْتُ ..
أَضْرِبُ فِي التِّيهِ ،،،،،،،،،،،،
وأَدَرْتُ نَظْرَةَ لِلْرُمْحِ..
وَلَمْ ..أَبْخَلْ
بالنَّظْرَةِ 
عَلَىٰ النَّبْلِ..
وحَمَلْتُ بَعْضَاً مِنْ كُتُبِي ..
قَبْلَ المِيلادِ ..
قَدْ خُطَّتْ..
وقَرَأْتُ لَوْحَ العِشْقِ
فَأَدْرَكْتُ مَا كُنْتُ 
أََبْغِيهِ ،،،،،،،،،،،،،،، 
وَعَلِمْتُ كَيْفَ
الفِرْعَوْنُ هَامَ بِآسْيَا..
وقَرَأْتُ بِخَطٍّ أحْمَر 
إذا العِشْق ُ .. 
حَتْماً قَدْ كُتِبَ.. 
فالحُبُّ يانورُ ...
لَابُدَّ ..
وإِنْ جَارَتْ
هٰذِي الدُّنيا ..
يَوْمَاً.....
يَحِينُ ..
تَلَاقِيهِ..! ،،،،،،،،،،،،،،،،،
فَلَمَّا بَلَغْتُ البِيدَ ..
وقَدْ نَضَبَ ..
مِنْ القَلْبِ
مَاءٌ
كَانَ يُطْفِئُ شَوْقِي
..إشْتَدَّ الظَّمَأُ ...
وصِرْتُ بُعَادَكِ
يا نُورُ ....!!!!
أُعَانِيهِ ،،،،،،،،،،،،،
وَبَدَا لِي
خَلْفَ التَّلِّ 
سِرْب ٌ..
مِنْ غِيدٍ ..
يَشْرَبْنَ مِنْ نَهْلِكِ
يَا نورُ..
فَقَصَدْتُ المَاءَ ..
لِكَيْ أَسْقِي قَلْبا
ً قَدْ عَيِيَ.. 
لَعَلَّ السَّقيَ
يُدَاوِيهِ ،،،،،،،،،،،،،،،
فَصَدَّ القَلْبُ..
لمَّا رآهنَّ يملأنَ جِرَارَاً ..
مِنْ إِكْسِيرِ حَياةِ هَوَانا
الصَّافِي
وَغَابَ ..
عن وَعْيٍ .. 
كانَ ...
اللَّحْظَةَ فِيهِ ،،،،،،،،،،،،،،،،،
فَقُلْتُ ياغِيدُ ..
وقَدْ جِئْنَ
يَرْمَقْنَهُ نَظْرَة..
هَلْ مِنْ .. سَقَمٍ.. 
فِي هٰذا العَاشِقِ
يُعْيِيهِ ...؟ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فَدَنَتْ مِنِّي 
أَجْمَلُهَا حُسْناً ..
وأَشَارَتْ فِي صَمْتٍ ..
وهي تَحْمِلُ مَاءً ..
شِفَاها بِرِفْقٍ 
تُوكِيهِ ،،،،،،،،،،،،،،،،
وَصَبَّتْ مَاهَا فِي فَمِهِ ..
وقالتْ فِي ثِقَةٍ ...
بَعْدَها نَهَضَ ..
كَمَا لَمْ يُصَبِ بِنَصْلِ قَبْلُ..
وغَمَزَتْ
وهي تُغَازِلُنِي
بِمُقَلٍ غَرَامٍ .. 
تُدْمِي حَشَايَ..
ألمْ تَرَ كَيْفَ
هذا المَاءُ
سَيُشْفِيهِ.. ؟،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

.... ابن محي الجنايني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شهقه القلب... بقلم : سجراري بدره رحمه

... مُراوَغة ........... ياسمين عبد الرؤوف